الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 *** معنى اسم الرحيم من اسماء الله الحسنى ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى
المشرف العام
المشرف العام


MMS: احبك انثى
المساهمات: 933
العمر: 21
الموقع: الاردن
العمل/الترفيه: ** الخواطر/**قراءة القصص
رايئة
التقييمات: 5
تاريخ التسجيل: 26/12/2009

مُساهمةموضوع: *** معنى اسم الرحيم من اسماء الله الحسنى ***   الأحد يناير 03, 2010 9:21 pm

الرَّحِيمُ : لطف وعطف خاص بمن يستحق الرعاية والعناية .

وفي معنى الرحيم : تجلي الرحمة وحقيقتها للعباد المؤمنين ، وهو أخص من معنى الرحمان العام بنزول بركته لكل ما خُلق ، وهو يتجلى بعد توجه المؤمن لله فيخصه بالتوفيق للطاعة ، وهو الهدى بعد الاهتداء ، والرحمان : عام بكل المؤمنين وغيرهم ولكنه في الدنيا فقط للكل ، وفي الآخرة يختص بالمؤمنين وحدهم ، والرحيم : خاص بالمؤمنين فيعمهم دنيا وآخرة .

والله تعالى هو الرحيم الحق : لأنه يحسب لمن يتقي نور لم يخصه بغيره ممن يتعصى ولم يستعد لتجلي نوره الأبدي التام ، فإن كتاب الله : هدى للمتقين فمن يقبل هداه يهتدي ، لا فقط تشريع الدين فإن التشريع من فيض الرحمان ، والقبول للهدى والبقاء فيه من فيض الرحيم ، بل تتركز رحمة الرحمان على العبد المطيع فيكون به رحيم برحمة أبدية دائمة تثبته على الدين وترزقه النعيم الأبدي ، ولذا قال الله تعالى :

{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (الأعراف156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النور الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)}الأعراف. وقد خصص الرحمن الرحيم رحمته في الآخرة بمن يتقي في الدنيا.

وقال ربنا الرحمن الرحيم ينبهنا ويطالبنا بالتوجه لرحمته لنيل بركاته :

{ وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106)

وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ الله هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (107) تِلْكَ آيَاتُ الله نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ (108) } آل عمران .

وقال سبحانه : { ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعً

إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ (56) } الأعراف .

وقال عز وجل : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (الدخان38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (41)

إِلَّا مَن رَّحِمَ الله إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) } الدخان .

وإذا عرفنا هذا التجلي العام لله الرحيم سبحانه : على كل مؤمن متقي محسن ، فيكون في رحمة الله الخاصة أبدا ، ويكون الله به رحمن رحيم ، وإن كان هو خاص بحقيقته ويختص بتجليه على المؤمنين والمتقين والمخلصين ، وهكذا يرتفعون ببركته المؤمنون الطيبون حتى يكونوا أبرار بل مقربين ، فإن لله الرحيم له تجلي أخص هو بالأنبياء والمرسلين ، وبه أصبح الأنبياء والمرسلين أنبياء ومرسلين ، وكان لهم من أهلهم خلفاء الله وأوصياء لهم في أرض رب العالمين من بعدهم ، وهذا تراه جليا في قول الرحمن الرحيم تعالى :

{ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله

وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّ (49) وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن

رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّ (50)

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (51) وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّ (53)

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (55) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا (56) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا (57) أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّ (58) } مريم .

فلما توجهوا لله الرحمن وأخلصوا له الدين : خصهم الله الرحيم برحمته وجعل من ذريتهم وأهلهم أنبياء وأوصياء كما في إبراهيم وموسى وعليهم السلام بل ساري في ذرية الأنبياء ، وهذا بعينه جاري في الإسلام في نبينا وآله وكان لهم تجلي خالص من الله الرحمان الرحيم وأخص في الرحمة بأعظم تجلي ظهر به الرحيم، فكان نبينا محمد بل آله معه صلى الله عليهم وسلم بتجلي نور رحمة الله الرحيم وجودا ورسالةً ونبوة وإمامة أشرف الأنبياء والمرسلين والأوصياء والخلفاء وأكملهم ، فهم أكمل وأتم مَن توفق بفضل الله الرب الرحيم لتحمل هداه ونوره فصاروا في الأرض حقيقة لتجلي حقيقة اسم الرب الرحيم بعد أن تحلوا برحمته وفضل بأوسع تحلي وتجلي .

ولذا قال الله الرحمن الرحيم لنبي الرحمة محمد صلى الله عليه وآله :

{ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) } الأنبياء .

{ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاء وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (74) } آل عمران .

{ وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّت طَّآئِفَةٌ مُّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاُّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ وَأَنزَلَ الله عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ الله عَلَيْكَ عَظِيمً (113) } النساء .

وقد قال لأهل البيت بصورة عامه من زمن نبي الله إبراهيم وهو جد نبينا الأكرم وبذريته استمرت الرسالة حتى نبينا وآله لآخر الزمان فقال :

{ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ الله

رَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }هود73 .

ولنا قال : { وَأَطِيعُوا الله وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} آل عمران133 . وبالخصوص لتبقى لنا الرحمة الخاصة قال :

{ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوْ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ

وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ

لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ

وَلَوْلاَ فَضْلُ الله عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُم ْ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً } النساء83 .

وقد عرفت يا طيب : إن أولي الأمر هم آل نبينا بعده كما في آية إعطاء الإمام علي للزكاة وهو راكع في آية الولاية ، ورسوخهم بعلم الكتاب والمباهلة والتطهير والمودة وغيرهن، وحين يعرف العبد رحمة الله وسبيل الاتصال بها ، يكون قد أتصل برحمة خاصة وبالخصوص وهو يقرأ سورة الفاتحة التي يكرر فيها اسم الله الرحمن الرحيم مرتين وفي كل يوم عشرة مرات ، في كل صلاة مرتان صبح وظهر وعصرا ومغربا وعشاء ، ويطلب من الله الرحمن الرحيم مكررا ويقر لرب العالمين ليهديه الصراط المستقيم للمنعم عليه بنعمة خاصة وهي نعمة الهداية ، رحمة هدايته بأئمة الحق بعد نبي الرحمة ، لكي لا يكونوا من المغضوب عليهم لأنهم لم يتصلوا بأهل رحمة الله ولا الضالين عنهم ممن بعدوا عن رحمة الله وطردوا عن نور تجلي كل الأسماء الحسنى .

ويا طيب : قد قال الله الرحمن الرحيم آية في كل سورة من سور كتابه الكريم وكررت بالمجموع مائة وأربعة عشر مرة إلا في التوبة وكررت بدلها في النمل ، ذكر في هذه الآية الكريمة التي هي أقرب آية من الاسم الأعظم وهي مثل سواد العين إلى بياضها كما جاء في الروايات، ذكر فيها معارف تجلي رحمته الخاصة والعامة في قوله :

{ بِاِسْمِ الله الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ }الفاتحة1.

فهو الله سبحانه بنفسه رحمن رحيم : وظاهر بنور الرحمة على كل الوجود وهما أسمان واسعان معنى وتجلي ويكادان يدخلان في كل معاني تجلي الأسماء الحسنى ولهما ظهورا وضحا أو بطون يعرف بدقة النظر ، وما من خلق وهدى وإعطاء وتجلي إلا وهو من رحمته سواء رحمة الرحمان العامة أو الرحيم الخاصة ، وإنك عارف إن تجلي الأسماء الحسنى هو بالعدل والإحسان وبالخصوص لمن يستعين به بحاله أو مع مقاله .

ويا طيب : بعد إن عرفت تجلي اسم الله الرحمان الرحيم في تجلهما في الدنيا والآخرة وعلى كل البشر وعرفنا الرحمة الخاصة ، وعرفنا سعة الاسمين الكريمين وأهمية تجليها في الوجود ، نذكر بعض التدبر في علو مرتبهما بأسلوب آخر يذكره الله في كتابه المجيد في آخر سورة الحشر وهو قوله تعالى :

{ هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ الله الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسماء الحسنى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) } الحشر .

فإن الله سبحانه : بعد أن يبين إلوهيته وإنه عالم بما في الغيب والشهادة ، عرفنا أنه رحمان رحيم وظهرت رحمته في الوجود فوسعت كل شيء ملك فكان له ملك وخلق من إله رحمن رحيم مقدس بنفسه وبخلقه المنزه من النقص والسالم من الحاجة لغيره والمهيمن عليه هيمنة عزيز جبار ، لا يضيع أجر أحد أو يتركه لا يسد نقصه لما يحصل لله من المزاحمات التكوينية ، ومع هذا التجلي لكل شيء برحمته لم يكن له حاجة لأحد من خلقه بل هو المتكبر وأعلى مما يصف المبطلون والمقصرون في معرفة عظمته فسبحانه عما يشركون ، وإذا كان تجلي رحمته بهذه الصورة ، فهو الخالق للخلق البريء من النقص وقد صوره بأحسن صورة ممكنه بتجلي الأسماء الحسنى كلها حسب حاجة كل مخلوق وشأنه ، ولذا كان يسبحه كل شيء بتكوينه ويدل على كماله وعدم نقصه ، ويعرفنا أن ربه الله رحمن رحيم عزيز حكيم ، لم يخلق الخلق بخلق باطل ولا غرض له ، بل أوجد كل شيء بنور رحمته المتجلية بالوجود بأحكم خلق حتى يصل لأحسن غايته وحسب طلبه وتوجه لله وشأنه في الوجود . فتدبر الآيات.

ويا طيب : إن الله كما خلق الخلق هداه بأنبياء ورسل وأوصياء على طول الزمان وكان ما أنزل عليهم من الكتب نور وهدى ورحمة لهم ، كما كان أنبياءه رحمة ، وكلها تدلنا على عظمته ورحمته العامة والخاصة ، إن طلبناه بتوجهنا له مخلصين له الدين ، وداعين له بأسمائه الحسنى متحققين بها علما وعملا ، وخلقا وسيرة وسلوكا ، كما قال سبحانه وتعالى في معارف أسماءه الحسنى وكتابه الكريم الذي رحمنا به ، وبهذا يعرفنا الله الرب الرحمن الرحيم سبحانه رعايته لعباده وكما قال :

{ وَلِلَّهِ الأسماء الحسنى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(180) ..... وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلاَ اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (203) وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } الأعراف204.

ومن يرى كل هذه الرعاية الواسعة بالرحمة من الله الرحمن الرحيم بكل شيء :

فلا يحق بعد هذا أن يفسد في الأرض ولا يدخل تحت رحمته ولا يتعرف على موارد تجليها ، فقد علمنا وهدانا سبحانه : {وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ الله قَرِيبٌ مِنْ الْمُحْسِنِينَ }الأعراف56.

كما لا يحق له : بعد ذلك أن يقنط من البقاء الدائم في رحمة الله لبعض الجهل والتعدي للتقصير والقصور فلا يتوب ، فإن رحمة الله واسعة حتى للمسرفين وقد قال:

{ قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله

إِنَّ الله يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الزمر53 .

والمؤمن : ذو رحمة واسعة يرحم نفسه بطلب الهدى الحق لها ممن خصهم الله برحمته ويقوم بعبودية ربه الرحمان الرحيم ، ويتجلي بالرحمة على أهله وكل من يكون في حيطته ويحتاج له ، ولا ييأس من رحمة الله أبدا ويسعى للكون فيها بجد دائما . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
كوثر
مشرف مميز
مشرف مميز


MMS: متكبر علينا انثى
المساهمات: 526
العمر: 19
العمل/الترفيه: كتابة الشعر الرسم
المحبوبة
التقييمات: 3
تاريخ التسجيل: 11/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: *** معنى اسم الرحيم من اسماء الله الحسنى ***   الجمعة يناير 29, 2010 8:05 pm

شكرااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنى
المشرف العام
المشرف العام


MMS: احبك انثى
المساهمات: 933
العمر: 21
الموقع: الاردن
العمل/الترفيه: ** الخواطر/**قراءة القصص
رايئة
التقييمات: 5
تاريخ التسجيل: 26/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: *** معنى اسم الرحيم من اسماء الله الحسنى ***   الجمعة يناير 29, 2010 9:04 pm

العفوا اختي
جزاكي الله خير

__________________________________________
سبحان الله والحمد لله والله اكبر
صلو على النبي صلى الله عليه وسلم 10مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

*** معنى اسم الرحيم من اسماء الله الحسنى ***

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» اجمد اسماء جيلدات وجى أمات تحياتىMr.PoP
» السيرة النبوية-حياة الرسول صلى الله عليةوسلم ج1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 ::  :: -